تعرّف على لاعبيك: ايميريك لابورت، جون ستونز، ميجان كامبيل

تعرّف على لاعبيك: ايميريك لابورت، جون ستونز، ميجان كامبيل

يعشق ايميريك لابورت كرة القدم، تستطيع القول إنها تجري في عروقه مجرى الدم. هل تريد أن تعرف ما الذي يوصي جون ستونز بمشاهدته على نتفليكس؟ تابع القراءة وتعرّف على كيفية محافظة رياضيّينا على نشاطهم وهم ينتظرون بلهفة العودة إلى أرض الملعب! في هذا الأسبوع من سلسلة تعرَّف على لاعبيك، نضع بين أيديكم بعض الحقائق الشيّقة حول ثلاثة آخرين من مدافعي مانشستر سيتي؛ ايميريك لابورت وجون ستونز وميجان كامبيل.

 

ايميريك لابورت

وقّع ايميريك لابورت، وهو فرنسي الجنسية ينحدر من أصول باسكية، على عقود انضمامه لفريق مانشستر سيتي في يناير 2018 وحقق بداية مذهلة في سنته الأولى. بعد تعرّضه للإصابة في شهر أغسطس من العام الماضي، ابتعد عن الملاعب لمدة خمسة أشهر قبل أن يعود مجددًا في يناير. بعد مشاهدة أدائه في الملعب، لا يسعنا الانتظار لمشاهدة المزيد من هذا المدافع البطل عندما يتم استئناف الدوري الإنجليزي الممتاز.

 

حقائق شيّقة:

  • بعد يوم واحد من تأكيد انتقاله، حقق فريقنا الأزرق السماوي الفوز في مباراته ضد ويست بروميتش ألبيون بنتيجة 3-0 – وحقق في بداية انطلاقته كأس كاراباو وبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي.
  • بدأ ممارسة كرة القدم في سن الخامسة من عُمره! نشأ في فرنسا وكان أبوه لاعب رجبي ولاعب كرة قدم، كما كانت أمه هي الأخرى لاعبة كرة قدم. ولعب أخوه جوليان لابورت في نادي لوريان.
  • في 21 يناير، عاد للعب في مباراة ضد فريق شيفيلد يونايتد بعد ابتعاده قرابة خمسة أشهر وقدّم أداءً مبهرًا في المباراة. أنهى مانشستر سيتي المباراة فائزًا بهدف أحرزه أجويرو، بينما حافظ الدفاع على نظافة شباكه.
  • في السنوات الست التي قضاها مع نادي أتلتيك بلباو، أصبح لاعبًا أساسيًا في المباريات. سجل ظهوره في 222 مباراة وساعد الفريق في الفوز بكأس السوبر الإسباني في عام 2015، وهي الأولى للفريق منذ 31 عامًا.
  • في أوائل شهر مايو من هذا العام، عقد الدوري الإنجليزي مؤتمرًا عبر الفيديو لمناقشة “مشروع استئناف النشاط” وأفضل الطرق لإنهاء موسم 2019-2020. قال لابورت في حديثه لقناة سكاي سبورتس “نحن ننتظر الأخبار بشأن هذا الوضع وما سيقوله الخبراء، هذا هو أهم شيء. هم أفضل من يقومون بهذا الأمر، وسيحاولون اتخاذ أفضل قرار للجميع”.

 

جون ستونز

وصف فريق مانشستر سيتي جون ستونز الذي يرتدي القميص رقم 5، بأنه “مدافع أنيق وذكي.” إنه زميل الفريق الذي لم تعلم أنك تحتاج إليه، وأشاد زملاؤه في الفريق ومدربوه بمهاراته الفنية وهدوئه ورؤيته للمباراة.

 

حقائق شيّقة:

  • التفاؤل هو الطريق للانطلاق لتحقيق الأهداف! يعمل رياضيّونا على الاستفادة بهذا الوقت في التركيز على تطوير مستوياتهم والعودة بقوة وعلى أتم استعداد. بالنظر إلى الجانب المضيء، قال ستونز في حديث مع قناة سيتي تي في، “لقد منحني [العزل] الوقت والفراغ للتدرب كل يوم.” وإلى جانب التدريب، كانت هناك بالطبع وثائقي “Tiger King” على نتفليكس.
  • في حديث لصحيفة ديلي ميل حول الدوري الإنجليزي ومانشستر سيتي، أثنى إيفان كوردوبا، لاعب إنتر ميلان السابق، على ستونز قائلاً: “إنه مدافع قوي للغاية. إنه مدافع متكامل في كل شيء يقوم به. أعتقد أنه بين الأفضل في العالم.”
  • في لقاء سؤال وجواب على موقع Reddit، وصف لاعب فريق السيتيزنز دافيد سيلفا زميلاه في الفريق جون ستونز وكايل ووكر بأنهما أكثر لاعبين مضحكين في الفريق.
  • منذ انضمام هذا المدافع إلى مانشستر سيتي، سجّل ظهوره في 158 مباراة بالدوري الإنجليزي، وقام بــ190 اعتراض للخصم، و574 تمريرة طويلة صحيحة و132 استخلاص ناجح للكرة.
  • في يناير 2018، في قمة الدوري الإنجليزي في ملعب الاتحاد، قام بإنقاذ مرمى فريقه من هدف وهو ما كان مطلوبًا بشدة، والذي ساعد مانشستر سيتي على هزيمة ليفربول.

 

ميجان كامبيل

حديثنا أخيرًا عن صاحبة الرقم 5 في فريق السيدات بنادي مانشستر سيتي، المدافعة ميجان كامبيل! لاعبة متفانية وتعمل بجد ولا تتردد في الدخول الملعب، وقد انضمت اللاعبة الدولية الأيرلندية إلى فريق مانشستر سيتي في مارس 2016 وحافظت على ارتفاع روحها المعنوية خلال فترة الحظر والبقاء في المنزل.

 

حقائق شيّقة:

  • أثناء دراستها للحصول على درجة البكالوريوس في العلوم الاجتماعية في جامعة ولاية فلوريدا في الولايات المتحدة، انخرطت في ممارسة كرة القدم الجامعية مع فريق سيمينول. وخلال فترة دراستها في الجامعة، قدمت 31 أسيست حاسم ساعدت فريقها في الفوز بثلاثة ألقاب متتالية لبطولة Atlantic Coast Conference.
  • هي لاعبة تلعب بقدمها اليسرى، ومشهورة للغاية برميات التماس المذهلة. في مقابلة مع موقع Beats and Rhymes FC في 2017، قالت إنها اكتشفت هذه المهارة أثناء لعبها مع فريق الأولاد تحت 12 سنة.
  • في تمثيلها لأيرلندا على المستوى الدولي، سجّلت ظهورها في 30 مباراة دولية خلال فترة لعبها حتى الآن. في عام 2010، أثناء مشاركتها في تشكيلة منتخب أيرلندا تحت 17 سنة، أحرزت هدفين خلال بطولة أمم أوروبا (هدفًا في فوز أيرلندا على السويد 2-1، وآخر في فوزها على ألمانيا 1-0!) وصنعت الهدف الأول في الفوز 3-0 على غانا في كأس العالم.

ترقّبوا حلقة أخرى مميزة من سلسلة تعرّف على لاعبيك في الأسبوع القادم.